قفزة استثنائية في السوق السعودي
سجل سهم شركة سابك للمغذيات الزراعية قفزة قوية هي الأكبر من 19 أسبوع. الجلسة انتهت على ارتفاع بنسبة 3.55%، واستقر السعر عند 113.9 ريال. خلال ساعات التداول، السهم قدر يوصل لأعلى مستوى ليه وسجل 114.6 ريال، وده بيعتبر أعلى سعر يوصله من شهر تقريباً.
حجم التداول كان ملفت جداً وتجاوز 443 ألف سهم، الرقم ده بيعادل ست أضعاف المتوسط اليومي لتداولات السهم في العشرين يوم اللي فاتوا. وعلى مدار 52 أسبوع، السهم حقق نمو بنسبة 6%، في الوقت اللي تراجع فيه مؤشر “تاسي” بنسبة 12.5%.
أرقام وتوقعات مبشرة للمستثمرين
بلغ مكرر السعر للقيمة الدفترية للسهم 2.73 مرة. أما مكرر الربحية للـ 12 شهر اللي فاتوا فسجل 12.52 مرة، والتوقعات المستقبلية بتشير لمكرر ربحية عند 12.24 مرة. كمان عائد التوزيعات النقدية وصل لـ 5.76%.
السهم حالياً تحت رادار 11 مؤسسة بحثية. نصهم تقريباً (5 مؤسسات) بيوصوا بالشراء، و5 تانيين بينصحوا بالاحتفاظ بالسهم، وفي توصية وحيدة بس بالبيع. السعر المستهدف للسهم بيتحدد عند 126.89 ريال، يعني بنتكلم في زيادة متوقعة بحوالي 15.4% عن آخر إغلاق ليه. وبتتوزع ملكية الشركة بشكل أساسي بين “سابك” اللي بتستحوذ على 50.1%، ومساهمين تانيين بيمتلكوا النسبة الباقية 49.9%.
صراعات المنطقة تضرب سلاسل الإمداد
على الجانب التاني من المشهد، التوترات والصراعات المستمرة في الشرق الأوسط عملت أزمة حقيقية في سلاسل التوريد الزراعية العالمية. الأزمة دي نابعة في الأساس من إن حوالي تلت التجارة العالمية للأسمدة اللي بتتنقل بحراً بتعدي من مضيق هرمز.
بسبب الظروف دي، أغلب أسهم شركات الزراعة والأسمدة واخدة تقييمات “احتفاظ” بناءً على التحليلات الكمية. التقييمات دي بتعكس حالة من الضعف في عوامل أساسية زي معدلات النمو، التقييم، الربحية، وتعديلات الأرباح.
رؤية تحليلية وفرص وسط الأزمة
التحليلات الحالية بتركز بشكل كبير على الشركات اللي شغالة في الجانب الصناعي من قطاع الزراعة، وده بيشمل منتجي البوتاس والشركات اللي بتعالج المكونات الغذائية والمواد الخام. وسط الزحمة دي، ظهر سهمين واخدين تقييم “شراء قوي”، لأنهم في وضع يسمح لهم بالاستفادة من ارتفاع أسعار السلع، وده بيحجم من تعرضهم لأي تقلبات سلبية. سهم شركة CF Industries مثلاً شهد ارتفاع كبير جداً.
الرؤية دي بتستند لتحليل ستيفن كريس، رئيس الاستراتيجيات الكمية في منصة “سيكينج ألفا”. كريس هو اللي بيدير التقييمات الكمية للأسهم وصناديق الاستثمار في المنصة، وهو كمان اللي بيقود ميزة “ألفا بيكس” اللي بتختار أكتر سهمين جذابين للشراء كل شهر وبتحدد إمتى يتباعوا.
خلفية استثمارية وشفافية السوق
كريس عنده خبرة بتعدي الـ 30 سنة في أبحاث الأسهم وإدارة المحافظ. أسس قبل كده شركة أبحاث استثمارية استحوذت عليها “سيكينج ألفا” في 2018، وكان بيدير صندوق تحوط، واشتغل فترات طويلة في مؤسسات كبرى زي مورجان ستانلي. منهجه بيعتمد على خوارزميات متطورة عشان يبعد عن أي قرارات عاطفية في الاستثمار.
معدي التقرير والمحللين بيأكدوا إنهم مابيمتلكوش أي أسهم أو مشتقات مالية في الشركات المذكورة، ومفيش خطط لفتح مراكز مالية فيها خلال الأيام الجاية. الآراء المكتوبة بتعبر عن وجهة نظر شخصية بحتة ومفيش أي تعويضات مادية مقابلها. الأداء التاريخي للأسهم مش ضمان للمكاسب في المستقبل، والقرار النهائي في الاستثمار بيرجع للمستثمر نفسه بناءً على ظروفه، لأن التقرير مش بيقدم نصيحة شخصية مباشرة أو توصية صريحة بالبيع والشراء.