زي ما حصل من أقل من شهر لما فاز في المكسيك، جون رام رجع ينور تاني في قائمة أفضل 20 لاعب على مستوى العالم، المكان اللي كان غايب عنه الأسبوعين اللي فاتوا بسبب قلة المشاركة. اللاعب الباسكي قدر يخطف مركز متقدم في التصنيف العالمي رغم إنه أنهى بطولة “LIV Virginia” في المركز الثامن. البطولة دي بالمناسبة هي المحطة السابعة في الجولة السعودية، واللي غالباً اسم الشركة الراعية هيتشال منها بعد نهاية الموسم ده لأن السعودية ببساطة “قفلت الحنفية”، وده اللي هيجبر المجموعة اللي بيديرها سكوت أونيل إنهم ينزلوا السوق يدوروا على رعاة وممولين جداد.
بالرغم من إن المركز الثامن هو أسوأ نتيجة لرام في جولة LIV لحد دلوقتي (أسوأ نتيجة قبل كده كانت المركز الخامس في سنغافورة)، إلا إن رحلته في واشنطن هيفضل فاكرها طول عمره. ليه؟ لأنه سجل هناك أول “ألباتروس” في مسيرته الاحترافية. اللقطة دي حصلت في الحفرة 17 (بار 5)، لما قدر يدخل الكورة من منطقة “الراف” من مسافة 198 متر. الغريب واللي يخلي الواحد يضرب كف على كف، إن كاميرات البطولة فشلت تماماً في إنها تصور اللقطة دي بشكل غير مفهوم. ورغم إن عودة رام للتوب 20 تعتبر انتصار معنوي مهم، لكن مفيش شك إنه عاش يوم أخير صعب جداً وأداؤه على الجرين كان كارثي بكل المقاييس. اليوم ده بدأ معاه بـ “إيجل” ممتاز في الحفرة التانية، بس الدنيا اتعقدت بـ “دابل بوجي” في الحفرة 10، وكمان اتنين بوجي في 13 و14، قبل ما ينقذ الموقف بالألباتروس التاريخي اللي خلاه يضمن المركز الثامن.
الأسترالي يحبط الفرحة الإسبانية
في نفس البطولة، الأسترالي لوكاس هيربرت حرم الإسبان من إنهم يتوجوا باللقب بعد ما قدم أداء ثابت طول الأسبوع. هيربرت حط أساس الفوز بتاعه يومي الخميس والجمعة بجولات 8 و9 تحت البار، وقدر ينهي البطولة بـ 24 ضربة تحت البار (إجمالي 264 ضربة). ورغم إن يومه الأخير كان متذبذب شوية (عمل 8 بيردي، 3 بوجي، ودابل بوجي في الحفرة 9 عشان يخلص بـ 69 ضربة)، بس الفارق اللي عمله في الأيام الأولى كان كافي إنه يخليه يتفوق بأربع ضربات كاملة على الإسباني المخضرم سيرجيو جارسيا اللي اكتفى بالوصافة.
جارسيا حاول يضغط على هيربرت في اليوم الأخير، وعمل 6 بيردي مقابل 4 بوجي ليخلص الجولة بـ 70 ضربة. المركز التاني ده خلاه يتفوق بضربة واحدة على الأمريكي برايسون ديشامبو اللي لعب جولة أخيرة مرعبة وسجل 66 ضربة من غير أي بوجي. الكتيبة الإسبانية كانت حاضرة بقوة، فبجانب جارسيا ورام، شفنا خوسيليه باليستر بيعمل بطولة خيالية، خصوصاً يوم السبت لما خلص بـ 60 ضربة، وكمل يوم الأحد بـ 68 ضربة عشان يقفل البطولة في المركز الخامس. ديفيد بويج كمان كان قريب جداً من التوب 10، وبعد بداية أسبوع مش ولا بد، انتفض في اليوم الأخير وعمل 65 ضربة (8 بيردي وبوجي واحد) عشان ينهي في المركز الـ 12.
قفزات التصنيف والمنافسة على القمة
التصنيف العالمي ما شهدش تغييرات زلزاليه في القمة، باستثناء تقدم كولين موريكاوا للمركز الخامس وكريس جوتيراب للتوب 10. لكن القفزة اللي بجد تستحق نقف قدامها هي بتاعة سيرجيو جارسيا. الراجل ده اللي كان بيفكر جدياً في الاعتزال من شهر واحد بس بعد بطولة ماسترز صعبة، رجع ينافس بشراسة ونط من المركز 318 للمركز 184، وبقى سابع أفضل لاعب إسباني في التصنيف. قائمة الإسبان دلوقتي بيتصدرها رام (20)، ووراه بويج (62)، أنخيل أيورا (107)، باليستر (118)، يوجينيو تشاكارا (128)، ناتشو إلفيرا (136)، وخورخي كامبيلو (170).
على مستوى ترتيب جولة LIV، رام لسه متسيد المشهد بـ 802.33 نقطة، بعيد عن ديشامبو “العالم” اللي عنده 551.9 نقطة، وده بيدي رام أفضلية مريحة تعادل أكتر من بطولة كاملة. هيربرت بعد فوزه نط للمركز التالت في الترتيب العام (219.18 نقطة) واللقب ده ضمن له بطاقة التأهل لبطولة أمريكا المفتوحة في يونيو. جارسيا كمان قفز من المركز 30 للمركز 12، بينما لويس ماسافيو هو الإسباني الوحيد اللي بيعاني حالياً في مناطق الهبوط.
العين على أرونيمينك واللقب المستعصي
الأسبوع ده، التركيز كله هيروح لبطولة PGA Championship، تاني البطولات الكبرى في السنة واللي هتتلعب في أرونيمينك. رام داخل البطولة دي وعينه على لقبه الكبير التالت، والبطولة دي بالذات لسه مستعصية على الجولف الإسباني بشكل عام. أقرب مرة رام كان هيلمس فيها الكأس كانت في 2018 لما طلع الرابع في بيليريف وقت فوز بروكس كويبكا. السنة اللي فاتت في كويل هولو، رام كان ند بند لسكوتي شيفلر لحد الحفر الأخيرة، بس غامر بزيادة وكورته نزلت في الماية وشيفلر حسمها. أيورا (اللي هيسجل أول ظهور ليه في الميجورز) وبويج هيكونوا في ظهر رام الأسبوع ده في البطولة. لو رام قدر يفك النحس ويفوز بيها، هيبقى فاضل له خطوة واحدة بس، وهي بطولة بريطانيا المفتوحة، عشان يحقق “الجراند سلام” ويسطر اسمه في التاريخ. آخر واحد قدر يعمل الإنجاز ده كان روري ماكلروي في نسخة الماسترز سنة 2025. الكورة دلوقتي في ملعب رام.