Monday, June 8th, 2026

كاتي برايس تعلن حبها لزوجها المحتجز بعد شائعات الانفصال

في الوقت الذي كانت فيه كاتي برايس تحاول استعادة بعض الاستقرار بعد أسابيع من القلق والتكهنات، ظهرت تطورات جديدة أعادت الجدل حول علاقتها بزوجها لي أندروز، المحتجز حالياً في دبي، وأثارت المزيد من الأسئلة حول مستقبل زواجهما الذي لم يمر عليه سوى بضعة أشهر.

النجمة التلفزيونية وعارضة الأزياء السابقة، البالغة من العمر 48 عاماً، كانت قد أعلنت مؤخراً أنها تمكنت أخيراً من التواصل مع زوجها بعد فترة طويلة من الغموض حول مصيره. فبعد اختفائه المفاجئ وعدم تمكنه من السفر من دبي إلى المملكة المتحدة كما كان مخططاً، تحولت القضية إلى واحدة من أكثر القصص التي شغلت متابعيها خلال الأسابيع الماضية.

لكن بينما كانت برايس تحتفل بعودة حسابها على إنستغرام بعد أزمة كادت تتسبب في فقدانها أكثر من 2.6 مليون متابع، لاحظ المتابعون أمراً لافتاً. زوجها لي أندروز لم يعد يتابعها على المنصة.

وكان رجل الأعمال في السابق يتابع حساب زوجته فقط، إلا أن حسابه أصبح الآن لا يتابع أي شخص على الإطلاق. وحتى الآن لا توجد معلومات مؤكدة حول ما إذا كان أندروز هو من ألغى المتابعة بنفسه، أو كيف يمكن أن يكون قد تمكن من الوصول إلى هاتفه إذا كان لا يزال داخل السجن.

هذه الخطوة جاءت في توقيت حساس، خصوصاً مع انتشار شائعات عن وجود توتر في العلاقة بين الزوجين. الشائعات ازدادت بعد ظهور برايس في عدة مناسبات من دون خاتم زواجها، إضافة إلى ظهورها في مقطع فيديو حُذف لاحقاً برفقة دينا تاجي، الشريكة السابقة لأندروز، حيث أشارت إلى أن الحديث بينهما سيتواصل عبر برنامجها الصوتي “ذا كاتي برايس شو”.

ورغم كل ما يثار حول احتمال وجود أزمة بينهما، فإن برايس حاولت توجيه رسالة مختلفة تماماً لمتابعيها. ففي منشور عبر خاصية القصص على إنستغرام، نشرت صورة لخاتم ألماس ضخم كانت ترتديه وكتبت ببساطة: “أنا أحب ويسلي أندروز”.

القصة بدأت فعلياً في منتصف مايو، عندما كشفت برايس عبر مقطع فيديو على يوتيوب أنها لم تسمع أي أخبار عن زوجها منذ عدة أيام، وأنها أصبحت تخشى أن يكون قد تعرض للاختطاف. وروت حينها آخر مكالمة فيديو جمعتهما، قائلة إنه ظهر ويداه مقيدتان بطريقة ما وكان يضع غطاء على رأسه، قبل أن يخبرها بأن أشخاصاً سيعودون إليه مجدداً، لتنقطع بعدها الأخبار عنه.

ومع استمرار الغموض، أكدت برايس لاحقاً أنها بدأت تنظر إلى القضية بحذر أكبر، موضحة أنها تدرك حجم التساؤلات والشكوك التي تدور حول ما يحدث، لكنها فضلت انتظار أي معلومات رسمية بدلاً من الانجرار وراء التكهنات.

وفي نهاية مايو أعلنت أنها تمكنت أخيراً من العثور على زوجها. وقالت إنها تحدثت معه لفترة قصيرة جداً، وأخبرته بمدى قلقها عليه وأنها ما زالت تحبه. ووفقاً لما نقله لها، فإن السلطات في دبي كانت تشتبه في تورطه بقضية مرتبطة بالتجسس.

وأضافت في ذلك الوقت أنها لا تعرف الكثير من التفاصيل، وأن المكالمة كانت سريعة للغاية، لكن الأهم بالنسبة لها أنه كان على قيد الحياة وبحالة جيدة.

لاحقاً سافرت برايس إلى دبي في محاولة لمعرفة مزيد من التفاصيل ومقابلته شخصياً. وخلال تحديثات نشرتها عبر فيسبوك، قالت إنها تلقت معلومات تفيد بأن دفع مبالغ مرتبطة بقضيتين قد يؤدي إلى الإفراج عنه، لكنها لم تكن متأكدة من صحة هذه المعلومات، وكانت تسعى للتحقق منها بنفسها.

وأوضحت أنها كانت تنتظر رداً من محاميه بشأن إمكانية زيارته داخل السجن، مشيرة إلى أن الوقت كان يداهمها قبل موعد عودتها إلى بريطانيا. وقالت إن الزيارة، إذا تمت الموافقة عليها، قد لا تتجاوز ثلاثين دقيقة فقط.

وتحدثت تقارير صحفية بريطانية عن أن أندروز قد يحتاج إلى دفع غرامة تصل إلى 100 ألف جنيه إسترليني قبل الإفراج عنه، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن احتجازه قد يكون مرتبطاً بنزاع مدني خاص، إلا أن التفاصيل الرسمية لا تزال محدودة.

القضية ألقت الضوء أيضاً على عدد من الادعاءات السابقة المرتبطة بأندروز. فبعد زواجه من برايس في يناير، والذي جاء بعد أيام قليلة فقط من لقائهما وجهاً لوجه للمرة الأولى، ظهرت تقارير تفيد بأنه لا يحمل درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج كما كان يعلن سابقاً، كما أنه ليس عضواً في مجلس المستشارين التابع لحزب العمال البريطاني، خلافاً لما كان يدعيه.

ومع كل هذه الأسئلة المفتوحة، ما زالت برايس تتمسك بموقفها المعلن. فهي تؤكد أنها تريد معرفة الحقيقة كاملة، لكنها في الوقت نفسه لا تخفي مشاعرها تجاه زوجها. وبينما ينتظر المتابعون تطورات جديدة في القضية، يبقى الغموض هو العنوان الأبرز لقصة بدأت باختفاء مفاجئ، ثم اتهامات بالتجسس، وانتهت مؤقتاً بعلامة استفهام أخرى ظهرت هذه المرة على إنستغرام.